وينفذ المشروع شركة إنتاج فلسطينية وتموله مؤسسة البيت الدنماركي في فلسطين والمركز الدنماركي للثقافة والتنمية، ويشمل بلدات واقعة في ما يطلق عليها “مناطق ج”.

وشاهد الجمهور في قرية الجفتلك في الأغوار أحد الأفلام على ضوء القمر، وتحدثوا عن افتقار قريتهم إلى السينما وانتظارهم مثل هذا المشروع لمشاهدة الأفلام.

ومعروف أن “المنطقة ج” تشكل نحو 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وتخضع بالكامل لسيطرة الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق أوسلو عام 1993.

وقالت مي عودة منتجة أفلام ومنظمة المشروع إنه من الضروري إحضار السينما المتنقلة لسكان المناطق المعزولة الذين لا سبيل لهم ليصلوا إلى أنشطة ثقافية.

وأضاف عودة لوكالة “رويترز” أن المشروع سعى إلى جلب شاشات العرض إلى سكان المناطق المعزولة المستهدفة دوما من الاحتلال الإسرائيلي مثل الأغوار.