وقال مساعد المدير التنفيذي لفرع الأمن القومي بمكتب التحقيقات الاتحادي، مايكل شتاينباخ: “أنا مقتنع تماما بأن عامي 2017 و2018 سيكونان أخطر في أرض الوطن من ذي قبل، لأن تكثيف ضغوطنا على داعش سيدفعهم للهجوم”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وأضاف أن احتمال التخطيط لهجمات أخرى لا يعني أنها ستكون ناجحة، لافتا إلى أن مسؤولي الأمن الأميركيين أحبطوا نحو 70 هجوما بإيعاز من داعش في 2015.

وأشار شتاينباخ إلى أن هجمات المتشددين تظل نادرة في بلاده، قائلا إن 19 شخصا في الولايات المتحدة و21 أميركيا في الخارج قتلوا في هجمات اعتبرت إرهابية خلال عام 2015.