وقال عبد الكافي، في لقاء نظمته غرفة التجارة التونسية-البريطانية، إن “الوضع يستوجب أن نبدأ في الاستثمار في هذا البلد”، مضيفا “إن كانت تونس في حالة طوارئ ضد الإرهاب، فيجب أن يعلم الجميع أننا في حالة طوارئ اقتصادية أيضا”.

كما أشار الوزير التونسي إلى أن بلاده تخوض حربا اقتصادية، متوقعا أن يقل معدل النمو الاقتصادي في 2016 عن أقل من 1،4 في المئة مقابل 2،5 كانت متوقعة بداية العام.

وباتت ديون تونس تمثل 63 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب ازدياد لجوء البلاد إلى الاقتراض خصوصا من صندوق النقد الدولي.

وتعيش تونس حالة طوارئ منذ 24 نوفمبر 2015، بعد مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم وتبناه تنظيم داعش المتطرف.