الرئيسية / أخبار / أخبار عربية / تراجع الفصائل المعارضة أمام تقدم قوات النظام السوري في شرق حلب

تراجع الفصائل المعارضة أمام تقدم قوات النظام السوري في شرق حلب

20

خسرت الفصائل المعارضة الإثنين، كامل القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، ثاني المدن السورية، إثر تقدم سريع أحرزته قوات النظام وحلفاؤها فيما فر آلاف السكان من منطقة المعارك.

وتشكل سيطرة قوات النظام على ثلث الأحياء الشرقية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخسارة الأكبر للفصائل المعارضة منذ سيطرتها على شرق المدينة في 2012، في وقت تعد أكبر انتصارات النظام الذي استعاد المبادرة ميدانيًا منذ بدء روسيا حملة جوية مساندة له قبل أكثر من عام، وفي ظل عجز دولي كامل إزاء إيجاد حلول لتسوية النزاع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات.

ومع فرار أكثر من عشرة آلاف مدني من شرق حلب إلى مناطق تحت سيطرة النظام، وأخرى تحت سيطرة الأكراد، توجهت المئات من العائلات في اليومين الأخيرين إلى جنوب الأحياء الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة ويعيش سكانها المحاصرون وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية.

ووصف الناطق باسم الدفاع المدني في حي الأنصاري إبراهيم أبوالليث الوضع في شرق حلب بـ”الكارثي”.

وقال لفرانس برس بصوت متقطع “هذان أسوأ يومين منذ بدء الحصار.. النزوح جماعي والمعنويات منهارة”.

وأضاف “تنام الناس على الأرض، لا مأكل ولا مشرب ولا مأوى أو ملجأ”، مضيفا بغضب “قولوا لنا، إلى متى سيبقى العالم ضدنا؟”.

وشاهد مراسل لوكالة “فرانس برس” في شرق حلب عشرات العائلات معظم أفرادها من النساء والأطفال، تصل تباعًا سيرًا على الأقدام. ويعاني أفرادها من الإرهاق والبرد الشديد والجوع، حتى أن بعضهم ليس بحوزته المال لشراء الطعام.

وعمل أهالي الحي على إيوائهم في منازل خالية من سكانها وتبرعوا لهم بالأغطية والبطانيات.

ومنذ بدء قوات النظام إحراز تقدم في شرق حلب، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان فرار أكثر من ستة آلاف مدني إلى حي الشيخ مقصود، ذات الغالبية الكردية، وأربعة آلاف إلى مناطق سيطرة قوات النظام.

وتداولت مواقع كردية مقاطع فيديو تظهر مئات الأشخاص وهم يتجمعون في باحة في الشيخ مقصود بعد وصولهم إلى الحي. وفي صور أخرى، يسير العشرات وبينهم عدد كبير من الأطفال على طريق وهم يحملون حقائب وأمتعة أحضروها معهم.

وهي المرة الأولى، بحسب المرصد، التي ينزح فيها هذا العدد من السكان من شرق حلب منذ 2012 حين انقسمت المدينة بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل وغربية تحت سيطرة قوات النظام.

وإزاء هذه التطورات وجهت الأمم المتحدة نداءً عاجلًا إلى الأطراف المتحاربة لوقف قصف المدنيين في شرق حلب والسماح بعبور مساعدات إنسانية إلى هذه المنطقة التي لم تتلق مساعدات منذ أوائل يوليو وأصبحت المواد الغذائية فيها شحيحة.

وقالت المنظمة الدولية إنها “قلقة للغاية” حيال قرابة 275 ألفا من المدنيين الواقعين بين نارين “في ظروف مروعة”، مضيفة “نحض جميع الاطراف المتحاربة على وقف القصف العشوائي، لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، والسماح بالمساعدات الانسانية العاجلة بموجب القانون الانساني الدولي”.

شاهد أيضاً

13

عزى ملك الأردن الرئيس الإندونيسي بضحايا زلزال “آتشيه”

بعث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ، اليوم الأربعاء ، برقية تعزية إلى الرئيس الإندونيسي ...


Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript![ ? ]