الرئيسية / أخبار / أخبار عالمية / تنافس 7 بينهم سيدة على مرشح اليمين لرئاسيات فرنسا

تنافس 7 بينهم سيدة على مرشح اليمين لرئاسيات فرنسا

9

تشهد فرنسا، اليوم الأحد، الجولة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين ويمين الوسط لاختيار مرشح هذا التيار من بين 7 شخصيات بارزة بينهم سيدة، لخوض الاستحقاق الرئاسي المقبل في 23 أبريل القادم (الدور الأول) و7 مايو (الدور الثاني) من نفس العام

أخبار العالم −

ويعد السباق “اليميني” مفتوحاً على أكثر من سيناريو، بحسب استطلاعات الرأي في فرنسا، في ظلّ المنافسة المحتدمة بين رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه، والرئيس السابق نيكولا ساركوزي، قبل المرور إلى السباق نحو قصر الإليزيه مع مرشحي اليسار واليمين المتطرف ومرشحين آخرين مستقلين.

وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على نسبة الفوز وهي 50% + واحد، سيتم الذهاب إلى جولة ثانية مقررة في 27 من الشهر الجاري لحسم مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية.

وفيما يلي لمحة عن المرشحين السبعة:

– آلان جوبيه: “الهوية السعيدة” تضعه على لائحة المرشحين الأوفر حظا
عمدة بلدية “بوردو” جنوب غربي فرنسا في الفترة من 1995 حتى 2004، ومنذ 2006 حتى الآن، كما تقلّد منصب رئاسة الوزراء في بلاده في عهد جاك شيراك من 1995 إلى 1997.

جوبيه (71 عاما) أعلن ترشحه للانتخابات التمهيدية في حزب “الجمهوريون” في أغسطس 2016 عبر نصّ قصير نشره على مدونته عبر الإنترنت.

ولد جوبيه في 1946، ويعتبر المرشّح الأكبر سنا في السباق التمهيدي الحالي لليمين، غير أن تقدّمه في السن لم يمنع، بأي حال، تصدّره لاستطلاعات الرأي العام الفرنسي بشأن نوايا التصويت طوال الأشهر الماضية.

ومنذ الأشهر الأولى لتوليه رئاسة الحكومة واجهته واحدة من أطول وأعنف حركات الاحتجاج الاجتماعي في التاريخ الحديث ضد خططه لإصلاح الضمان الاجتماعي والتقاعد، ثمّ عيّن وزيرا للدفاع في 14 نوفمبر 2010، ثم للخارجية في عهد ساركوزي.

ويتطلّع الرجل، بحسب خطاباته، إلى الاستفادة من مكتسباته كرجل دولة ومن خبرته الميدانية الواسعة.

أما عن أفكاره، فقد بدأ في كتاب جماعي صدر عام 2014، في صقل مفهوم “الهوية السعيدة”، في طرح مناقض لمقالة الفيلسوف ألان فنكلكروت “الهوية التعيسة” التي استنكر من خلالها الأخير انحطاط الهوية الفرنسية تحت تأثير الهجرة وغيرها.

جوبيه أكّد، في تفكير معاكس، على ضرورة “اندماج” المهاجرين بدل “انصهارهم”.

– نيكولا ساركوزي: “العائد بحثا عن الانتقام”
أعلن ترشحه في 22 أغسطس 2016، أي قبل أيام فقط من الموعد النهائي لتقديم الترشيحات.

وأضفى ساركوزي الطابع الرسمي على ترشّحه في كتاب صدر، في سبتمبر 2016، بعنوان “كل شيء من أجل فرنسا”، ضمنه المحاور الكبرى لحملته الانتخابية القادمة، وهي: الحقيقة والهوية والقدرة التنافسية والسلطة والحرية.

ومنذ دخوله عالم السياسة، بدأ ساركوزي (61 عاما) حاسما وواضحا في هدفه الرامي لأن “يصبح رئيسا للجمهورية”، حيث تدرّج في عدد من المهام والمسؤوليات وصولا إلى خلافة الرئيس جاك شيراك.

بين عامي 1993 و1995، عيّن وزيرا للميزانية في حكومة رئيس الوزراء إدوارد بلادور، قبل أن يغادر الوزارة عقب دعمه للأخير ضد شيراك.

ومن محطاته السياسية الفارقة، فوزه بالانتخابات الرئاسية عام 2007، غير أن هزيمته أمام مرشح اليسار فرانسوا أولاند، بعد 5 سنوات، أحاله إلى “تقاعد سياسي” لمدة نحو عامين، قبل أن يصبح في نوفمبر 2014، زعيم المعارضة بحصوله على منصب رئيس حزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” (تحول اسمه إلى “الجمهوريون” في مايو 2015).

– برونو لومير: ورقة “الدماء الجديدة”
نائب عن إقليم “أور” (شمال غرب) من 2007- 2009 ومنذ 2012 حتى الآن، أعلن رسميا ترشّحه في اجتماع عام في منطقة “فيزول” (شرق)، في 23 فبراير 2016.

قرارٌ وصفه في حينه بأنه “بسيط ومتين ولا يتزعزع”، وأضاف: “نعم أنا مرشح للرئاسة”.

أصدر في أعقاب ترشحه كتابا ضمّنه رؤيته لفرنسا بعنوان “لا تستقيلوا”، قبل أن يصدر كتابا آخر في 17 سبتمبر 2016، بعنوان “عقد رئاسي” استعرض خلاله برنامجه.

تكنوقراط في الـ47 من عمره، خرّيج معهد العلوم السياسية، وكان لفترة طويلة من الأوفياء لرئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان.

عمل في عهد ساركوزي وكيلا للخارجية الفرنسية مكلفا بالعلاقات الأوروبية ثم وزيرا للزراعة، وقد عرف عنه اهتمامه بالعلاقات الخارجية لفرنسا، كما أنه لا يخفي شغفه بالأدب.

ومنذ انتخاب أولاند، قال إنه سيكرّس وقته للعمل الميداني.

ويهدف هذا المرشح الذي يعتبر من بين أصغر المتنافسين من اليمين الفرنسي في السباق الرئاسي القادم، إلى تجسيد نهضة النخب السياسية في بلاده، من خلال ضخ “دماء جديدة” فيها وفي المشهد السياسي الفرنسي عموما.

– فرانسوا فيون: مرشّح “القطيعة التاتشرية”
نائب عن إقليم باريس منذ 2012 حتى الآن، كما تولى من 2007 حتى 2012 رئاسة وزراء بلاده.

أعلن ترشحه في 9 مايو 2013، قبل أن يؤكّده في 15 أبريل 2015، بالقول إنه “مرشّح يريد اقتراح مشروع قطيعة وتقدّم قائم على هدف أن يجعل من فرنسا أوّل قوة أوروبية في غضون 10 سنوات”.

فيون (62 عاما)؛ يقدّم نفسه على أنه مرشّح القطيعة “الحقيقية”، المعتمدة على وصفة ليبرالية شبه تاتشرية (نسبة إلى الإصلاحات الاقتصادية التي خاضتها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر)، تتضمّن تخفيض النفقات العامة بـ 110 مليار يورو، ورفع سن التقاعد إلى 65 عاما، إضافة إلى دمج المعاشات التقاعدية للقطاعين الخاص والعام وغيره.

وتماما مثل جوبيه، وعد فيون بأنه لن يتولى الحكم في حال انتخابه في 2017، إلا لولاية رئاسية واحدة (مدتها خمس سنوات).

ينظر إليه إجمالا على أنه رجل سياسة فاعل، وقادر على إحداث المفاجآت، غير أنّ الصفة الأخيرة، وبقدر ما منحته من مكاسب في محطات من حياته السياسية، إلا أنها عرّضته لانتقادات حتى من داخل حزبه (الجمهوريون)، حين اقترح المضي في إصلاح نظام التقاعد في بلاده، وهو ما رأى فيه اليسار نوعا من “الاستفزاز”.

– ناتالي كوسيوسكو موريزيه: “القاتلة” بكل حرية
نائبة عن إقليم “إيسون” (شمال) من 2002 إلى 2007 ومنذ 2012 حتى الآن.

أعلنت ترشحها في 8 مارس 2016، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة.

هي المرأة الوحيدة في سباق اليمين نحو الإليزيه، وبالنسبة لهذه السيدة البالغة من العمر 43 عاما، فإن السياسة تعدّ شأنا عائليا متوارثا بامتياز، فهي ابنة سياسي وحفيدة سياسي أيضا.

انتخبت وهي في الـ30 من عمرها، مستشارة إقليمية لمنطقة “إيل دو فرانس” (شمال)، قبل أن تتدرج في العديد من المناصب الأخرى: عمدة، كاتبة دولة، مفوّضة عن “الاتحاد من أجل حركة شعبية”، ومتحدثة باسم “الجمهوريين” ووزيرة للبيئة والتنمية المستدامة والنقل والإسكان (2010- 2012).

لطالما كانت المتحدثة باسم نيكولا ساركوزي، غير أنها انتهزت هزيمته في انتخابات 2012 لتتحرّر وتبدأ رحلة الدفاع عن قناعاتها الشخصية، وتجعل من حرية الكلمة واحدة من أبرز خصائصها، كما تقول.

يصفها مراقبون بأنها ليبرالية فيما يتعلّق بالمسائل الاقتصادية، وتقدّمية في الاجتماعية منها، وتعدّ من بين المساندين لزواج المثليين.

– جان فرانسوا كوبيه: المروّج لـ “فرنسا خالية من العقد”
نائب عن إقليم “سيين إت مارن” في الفترة من 1995إلى 1997 ثم في الفترة من 19 يونيو 2002 إلى 18 يوليو 2002، ثم من 2007 حتى الآن، وهو أيضا عمدة بلدية “مو” من 1995 إلى 2002 ومنذ 2005 إلى اليوم.

أعلن ترشحه في 14 فبراير 2016، أي بعد بضعة أسابيع فقط من صدور كتابه “القفزة الفرنسية”.

سياسي يهودي في الـ 52 من عمره، و يعتبر من المقربين للرئيس الأسبق شيراك، كما أنه ينتمي لحزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية”.

تقلّد منصب عمدة مدينة مو (شرق العاصمة باريس) في عام 1995، وأُعيد انتخابه عامي 2001 و2008.

بدفاعه عن فكرة “فرنسا خالية من العقد” خلال إعلانه ترشحه على قناة “فرانس 2” الرسمية، يكون كوبيه ابتعد عن أطروحاته التي دافع عنها لسنوات طويلة، خصوصا تلك المتعلقة بـ “اليمين الخالي من العقد”.

وبحسب مطّلعين على الشأن السياسي في فرنسا، من الصعب أن يتخلص كوبيه من منافسيه في الانتخابات القادمة، لافتين إلى أن ترشحه ليس سوى تحدّ لساركوزي الذي دخل في حرب مفتوحة ضده منذ انفجار قضية “بيغماليون” أو فضيحة الفواتير المزيفة، والتي يشتبه بأنها استخدمت لإخفاء تجاوز حملة الأخير للسقف المسموح به قانونا لتمويل حملته الانتخابية في 2012.

– جان فريدريك بواسون: خليفة كريستين بوتان:
رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يدور في فلك حزب “الجمهوريين”، والنائب عن منطقة إيفلين (غرب).

ويقول مراقبون إن الرجل سيشغل المساحة التي تركتها الرئيسة السابقة للحزب، والنائبة السابقة عن المنطقة نفسها كريستين بوتان.

قدّم ترشحه للانتخابات التمهيدية في 14 سبتمبر 2015، كرئيس للحزب المسيحي الديمقراطي.

أما عن أفكاره، فيركز على القضايا ذات الصلة بالأسرة والدفاع عن مسيحيي الشرق.

وخلافا لمنافسيه، لم يخضع بواسون (53 عاما) لقواعد الكفالة البرلمانية المعمول بها من قبل الجمهوريين، حيث قدّم ترشحه باعتباره ممثل حزب مستقلّ، مبديا في الآن نفسه عدم اهتمامه بالانتخابات التمهيدية، بالقول في تصريحات له تداولتها وسائل الإعلام الفرنسية: “لا أحب هذا الأمر، لكن حين لا يوجد سواها لآكلها حين أجوع، يمكنني إذن الاكتفاء بها”، في إشارة إلى الاقتراع التمهيدي

شاهد أيضاً

24

استبعد دونالد ترامب فكرة تدخل روسيا فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية

استبعد الرئيس الأمريكى المنتخب “دونالد ترامب” فكرة أن تكون روسيا وراء هجمات الكترونية استهدفت مؤسسات ...


Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript![ ? ]