الرئيسية / أخبار / أخبار عربية / نفى الرئيس المصرى تغيير استراتيجياً ولا قوات مصرية في سوريا

نفى الرئيس المصرى تغيير استراتيجياً ولا قوات مصرية في سوريا

7

أثار كلام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاربعاء عن دعمه “للجيوش الوطنية”، وبينها الجيش السوري، والتقرير الذي أوردته صحيفة “السفير” اليوم وقبلها صحف إيرانية عن قوات مصرية تنشط الى جانب جيش النظام السوري، تساؤلات عن تغيير في الموقف المصري حيال النظام السوري.
واكتسبت تصريحات السيسي كما التقارير الاعلامية أهمية متزايدة كونها تتزامن مع توتر متجدد بين القاهرة والسعودية، على خلفية ملفات عدة، وفي مقدمها الملفان السوري واليمني. وقد خرج التوتر مجدداً الى العلن أخيراً مع وقف المملكة شحنات نفط الى القاهرة. وحصل ذلك بعدما أيدت مصر في الثامن من تشرين الاول مشروع قرار روسياً حول سوريا عارضته المملكة.
وكان السيسي الذي عزز العلاقات بين بلاده وبين روسيا، الداعم الرئيسي لبشار الاسد، يتحدث في مقابلة مع تلفزيون “ار تي بي” البرتغالي الثلثاء.
وعندما سئل السيسي اذا كان يمكن لمصر ان توافق على المشاركة في قوة أممية لحفظ السلام في سوريا،أجاب: “من المفضل أن تقوم الجيوش الوطنية للدول بالحفاظ على الامن والاستقرار في هذه الأحوال حتى لا تكون هناك حساسيات من وجود قوات اخرى تعمل لإنجاز هذه المهمة”، مضيفاً: “الأولى بنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الاراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة واحداث الاستقرار المطلوب، نفس الكلام في سوريا ونفس الكلام في العراق”.وسئل أيضاً ان كان يقصد الجيش السوري فأجاب: “نعم”.
عموماً، لا يعتبر كلام السيسي جديداً، وخصوصاً أن القاهرة تمايزت دائماً في الملف السوري لناحية تركيزها على وجوب الحفاظ على الجيش السوري ووحدته وقوته. وزار رئيس المخابرات السورية اللواء علي مملوك القاهرة الشهر الماضي في أول زيارة معلنة لمسؤول سوري بارز، وقد أجرى لقاءات مع كبار المسؤولين هناك.
ولكن مصادر مصرية أكدت ل”النهار” أن لا تغيير استراتيجياً في الموقف المصري، وأن موقف السيسي هو كلام مبدئي، وخصوصاً أن مصر أكدت دائماً أن لا حل لتلك الأزمة إلا الحلول الديبلوماسية، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء تلك الأزمة، مع تأكيد رفضها أي خيار يهدد وحدة الدولة السورية.
وجاء كلام السيسي بعد أيام من نشر وسائل اعلام إيرانية في الثالث من تشرين الثاني معلومات عن قوات عسكرية مصرية تشارك في القتال الدائر بسوريا بتنسيق مع الأسد.
ونسبت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية إلى مصادر قولها في حينه إن “مصر أصبحت حريصة على تقديم المساعدات العسكرية وإرسال قوات إلى سوريا للمشاركة في معارك الحكومة السورية ضد الإرهابيين، بعد أن ظهرت خلافات في المواقف بين مصر والمملكة العربية السعودية”، مضيفة أن الحكومتين السورية والمصرية ستعلنان عن هذه التنسيقات رسمياً في مستقبل ليس ببعيد.
ونفت وزارة الخارجية في حينه تلك التقارير.
وأمس، جددت مصادر سياسية نفيها حصول أمر كهذا، لافتة الى أن مشاركة الجيش المصري في عمليات عسكرية خارجية لا تتماشي مع عقيدته العسكرية الحالية، ولا يمكن مصر أن ترسل قوات الى أرض دولة فيها أعداد هائلة من الارهابيين.
ولم تستبعد المصادر أن تكون هذه التقارير محاولة لتضخيم التوتر المصري-السعودي.
روسيا
وفي موسكو،صرح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئاسة الروسية لا تملك معلومات عن مشاركة عسكريين مصريين في محاربة الإرهاب في سوريا.
فعندما سئل هل ناقش ناقش الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري مشاركة عسكريين مصريين في مكافحة الإرهاب في سوريا إلى جانب القوات الحكومية السورية، أجاب: “لا أملك معلومات من هذا النوع ولا أستطيع أن أقول شيئا لكم”.

شاهد أيضاً

14

اكد رئيس النواب اللبنانى: التمديد للمجلس الحالى مرفوض حتما

أكد رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى أن التمديد للمجلس الحالى مرفوض حتمًا وغير وارد ...


Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript![ ? ]